وزير الأوقاف السابق: الخصومة لا تمنح مبررًا للارتماء في أحضان الحوثي والتخلي عن المبادئ
قال وزير الأوقاف والإرشاد السابق، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، إن التعرض للظلم أو القهر من أشخاص سبق أن جمعهم هدف أو عمل مشترك، مهما كان مؤلمًا، لا يمنح مبررًا للتخلي عن المبادئ أو تغيير المواقف بدافع الانتقام الشخصي.
وأوضح شبيبة أن من حق الإنسان أن يخاصم من ظلمه ويطالب بحقه بقوة، لكن تحويل الخصومة إلى سبب لتغيير المسار والولاء والتنكر للمبادئ التي سبق الدفاع عنها يمثل، بحسب تعبيره، «سقوطًا أخلاقيًا مدويًا».
وأكد أن «من يبيع مبادئه ليغيظ مخالفه لا ينتصر، بل يخسر نفسه أولًا، ثم يصبح مجرد أداة بيد عدوه حتى تنتهي صلاحيته»، مشددًا على أن الدين والوطن يجب أن يظلا فوق الخلافات والخصومات الشخصية.
وأضاف أن «العاقل لا يحارب خطأً بخطيئة أكبر منه»، معتبرًا أن الثبات على القيم في أوقات الغضب والخلاف يمثل جوهر الكرامة، وأن الخلافات داخل الصف لا ينبغي أن تدفع بأصحابها إلى الارتماء في أحضان الحوثيين، مختتمًا بالقول: «ونسأل الله الثبات حتى الممات».
اقرأ أيضاً
تدشين المخيم الطبي لجراحة العيون بمستشفى رؤية بالمكلا
جريدتنا اليومية
انضم إلينا لتبقى مواكباً لأحدث
التطورات المحلية والعالمية
